الآن..
ضعوا أقلامكم في المحبرة..
جففوا أحلامكم..
لملموا أوراقكم..
وافقأوا عيونكم..
إنها المجزرة.
ليس فيكم..
من يستحق غير المقبرة
ليس فيكم..
من يستظلُّ بالخائباتِ، الماجناتِ، الباحثاتِ
عن قرارٍ
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

الآن..
ضعوا أقلامكم في المحبرة..
جففوا أحلامكم..
لملموا أوراقكم..
وافقأوا عيونكم..
إنها المجزرة.
ليس فيكم..
من يستحق غير المقبرة
ليس فيكم..
من يستظلُّ بالخائباتِ، الماجناتِ، الباحثاتِ
عن قرارٍ
جات الحزينة تفرح.. مالقيتلهاش مطرح!
هكذا كانت تقول جدتي ـ الله يرحمها ـ وهي تمصمص شفتيها عند أي موقف لا يعجبها، ثم تكمل وهي تضحك:
ما قلت لهم.. دي راس قرد!
فلا أملك وأنا صغير لم أتجاوز الثامنة، إلا أن أبحث ببراءة عن هذا القرد، الذي كان يزور قريتنا كل أشهر مع "حسّونة القرداتي".. لا أذكر بالضبط إن كانت رأسه "حمرا" أم لا كما كانت تقول جدتي.. لكنني في كل الأحوال، عزمت على أن أتأكد عندما يزورنا المرة القادمة، وعندما جاء عم حسونة بعد أسابيع، جاء وحيداً وهو يجر سلسالاً خالياً، جلس أمام الباب.. ثم أجهش في البكاء..
ـ القرد ماااااات يا حاجّة.
هكذا قال، ثم أكمل بحسرة: لوحده كدا، لقيته نص الليل بيفرفر، قعد ينط يمين وشمال، حاولت معاه، أفهم إيه اللي جراله.. ما فيش فايدة
ضحكت جدتي قبل أن تقول له: يمكن من كتر "نوم العازب" يا منيل!
أمسك بعصاه وهو يخط طلاسما على الأرض، ثم أردف:
أبداً والله.. دانا حتى كنت بأفكر أجوّزه.. وقعدت أدور على "قردة" بنت أصول تنفع له!
وبينما ضربته جدتي بحصاة صغيرة على وجهه وقالت مازحة: مش لما تتجوز انت الأول يا مسخوط، أخذت أنا أهرش في قفاي محاولاً التذكر.. فيما طأطأ حسونة رأسة إلى الأرض قليلاً وأخذ يتمتم: ومين ح يرضى يجوّز بنته لقرداتي يا خالة؟
ولأني لم أستوعب المشكلة الاجتماعية، أدركت أن مأساة عم حسونة، ليست فيمن تقبل به زوجاً، لكن ربما هناك أشياء أخرى، عندها تبرعت بطفوليتي الشقية وقلت له: يمكن علشان راسك مش حمرا يا عم حسّونة مش عارف تتجوز؟
هنا نهرتني جدتي، كذلك استشاط الرجل غضباً، وهب واقفاً وهو يكاد يضربني بعصاه ثم أردف: وحياة راس القرد لأشتكيك للحكومة!
هنا صرخت، فالحكومة هنا ليست إلا عم إبراهيم خفير قريتنا الذي كان يمشي في خيلاء، ويرعب من يراه، ببندقيته التي يحملها على كتفه، وعمامته الكبيرة التي تجلل رأسه، ت
أرسل لي صديقي الطيب وزميلي في جريدة (اليوم) السعودية تيسير السجيني، رسالة يهنئني فيها بسلامة الوصول إلى مصر، ولأني أعرف أسلوبه الضاحك الباكي فقد قالت لي رسالته: "حمد الله ع السلامة يا خويا.. اجمع بأة على يمين الكلب".
سعدت للغاية بخبر عزم الحكومة المصرية الموافقة على عرض ياباني بشراء مليون حمار مصري، بعد أن اكتشفت شركة دوائية أن "حمير" مصر، من أفضل حمير العالم، وأن جلدها غني جداً بمواد وتركيبات تستخدمها في إنتاج وتركيب الأدوية.

جاتنا نيلة بحظنا الهباب
طبعاً حاجة تخلي النسوان تنبسط، وتزأطط
سي السيد جار عليه الزمن وبقى رجل كرسي
منفضة، طفاية سجاير، حلة، طبق متنيل ممكن تعيره سي الست لصاحبتها،
آل إيه.. بعقد تنازل رسمي
وبمقابل مادي 900 دولار،، يا بلاالمزيد

ليس هنالك شيء اسمه نزاع لا يمكن إنهاؤه..
بهذه العبارة يصف مبعوث السلام الأمريكي جورج ميتشيل مهمته في الشرق الأوسط..
ربما كان الرجل متفائلاً، من قدرته على تجاوز خضم التناقضات في المنطقة..
ربما استفاد الرجل من طريقته لإنهاء النزاع الأيرلندي الذي استمر 800 عام، فيما عرف باتفاق الجمعة العظيمة..
ربما كان مثلث الجنسية يجعل منه أمميا بما يكفي، متجاوزاً عقدة التشكيل الوراثي، فالأب أيرلندي، والأم لبنانية، وهو في النهاية نتاج أمريكي لهذا الخليط المهاجر..
ميتشيل إذاً.. يدخل جحر الثعابين في الشرق الأوسط، دون حاجة لأن يخلع نعليه..
فقط ربما تكون لديه القدرة على أن تمتد يده في الثقوب الهائلة..
ثقوب في الجدران..
ثقوب في الأرض..
أنبتت في النهاية مستوطنات لا حصر لها، وحاخامات يحرسون وصايا فاسدة يفخخون بها كل الأسوار، والجدران العازلة، بحثاً عن الهيكل المزعوم.
***
اقتلوا هذه الصراصير..
هكذا صرخ يوماً حاخام متطرف داعياً لإبادة هؤلاء العرب..
من حسن حظ الرجل، أنه يأتي للمنطقة دون أن يكون ملزماً بارتداء القلنسوة اليهودية، كما فعل آخرون سبقوه، كانوا أشد حرصاً على أن يتعمدوا علناً ببركات الهيكل.. أو يتباكوا على رماد المحرقة، لندفع نحن العرب في النهاية، ثمن البكاء، وفاتورة البكاء، دون أن يبكي علينا أحد، أو يجرأ على مناصرتنا في الخفاء!
ميتشيل.. الذي طاردته جذوره العربية ذات يوم، يحاول أن يبدو متوازناً، فلا يتنصل منها علناً، أو يعترف بها سراً..
إيباك التي تقود اللوبي الصهيوني شككت فيما سمته حياديته التي لا تعني في المقابل غير انحيازه لإسرائيل.. لتتحول الوساطة النزيهة المطلوبة إلى شراكة لا يتنكر لها أحد، وحفاظ على أمن إسرائيل، وضمان حقها في الوجود، والدفاع عن النفس، وعن القتل
على الرجل إذاً.. أن يمد يده إلى داخل جحر الثعابين ربما دون قفازات أو أمصالٍ مضادة.. لكنه قد يكون مطالباً أيضاً ببعض التعاو
بدخول العدوان الصهيوني على قطاع غزة أسبوعه الثالث، تبدأ مرحلة عض الأصابع المؤلمة، والتي سيكون باستطاعة من لا يصرخ القول بأنه انتصر (؟!).
الحرب غير متكافئة على الإطلاق ولا وجه للمقارنة، والعدوان لم يتوقف لحظة، والكل يستمتع بالتفرج ومصمصة الشفاه على الشهداء والاكتفاء بإحصاء الضحايا، حرب لا يكتفي الطرف المعتدي بالقتل والقصف والتدمير والتخريب، بينما أقارب الضحية وأبناء عمومتها وجيرانها وأشقائها وأخوالها وأعمامها يكتفون بعد أرقام الجثث، التي وجد بعضها مدفناً لائقاً، فيما لا يزال الآخر مهجوراً تحت الأنقاض دون أن يجرأ أحد على انتشاله!
مأساةٌ.. أن يتحول عالمنا العربي إلى هكذا صيغة من اللامبالاة، ومصيبة أن تصبح أمة المليار مسلم نموذجاً واضحاً للعجز، في انتظار معتصم في واشنطن أو باريس
اللوحة للفنانة السعودية شاليمار الشربتلى
كل الذى أخفيته يبدو عليكْ
فاخلع ثيابك وارتحلْ
اعتدتَ أن تمضى أمامَ الناسِ يوماً عارياً
فارحل وعارُكَ فى يديكْ
لا تنتظر طفلاً يتيماً بابتسامته البريئة
أنْ يقبِّلَ وجنتيكْ
لا تنتظر عصفورةً بيضاءَ تغفو فى ثيابكَ
ربما سكنتْ إليكْ
لا تنتظر أُمّاً تطاردها دموعُ الراحلينَ
لعلها تبكى عليكْ
لا تنتظر صفحاً جميلاً
فالدماءُ السودُ مازالت تلوث راحتيكْ
وعلى يديكَ دماءُ شعبٍ آمنٍ
مهما توارتْ لن يفارق مقلتيكْ
كل الصغار الضائعين
على بحارِ الدم فى بغدادَ صاروا..
وشمَ عارٍ فى جبينكَ
كلما أخفيتَه يبدو عليكْ
كل الشواهد فوقَ غزةَ والجليلَ
الآن تحمل سخطَها الدامى
وتلعنُ والديكْ
ماذا تبقى من حشود الموتِ
فى بغدادَ.. قلْ لى
لم يعد شىء لديكْ
هذى نهايتك الحزينة
بين أطلال الخرائبِ
والدمارُ يلف غزةَ
والليالى السودُ.. شاهدةً عليكْ
فارحل وعاركَ فى يديكْ
الآن ترحل غير مأسوفٍ عليكْ..
■ ■ ■
ارحل وعارُكَ فى يديكْ
انظرْ إلى صمتِ المساجدِ
والمنابر تشتكى
ويصيحُ فى أرجائها شبحُ الدمارْ
انظرْ إلى بغدادَ تنعى أهلها
ويطوفُ فيها الموتُ من دارٍ لدارْ
الآن ترحلُ عن ثرى بغدادَ
خلفَ جنودك القتلى
وعارك أى عارْ
مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ
لن يفيدكَ الاعتذارْ
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
للأرضِ.. للطرقاتِ.. للأحياءِ..للموتى..
وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ؟!
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ
للشواطئِ.. للقفارْ؟!
لعيونِ طفلٍ
مات فى عينيه ضوءُ الصبحِ
واختنقَ النهارْ؟!
لدموعِ أمٍّ
لم تزل تبكى وحيداً
صارَ طيفاً ساكناً فوق الجدارْ؟!
لمواكبٍ غابت
وأضناها مع الأيام طول الانتظارْ؟!
لمن يكون الاعتذار؟
لأماكنٍ تبكى على أطلالها
ومدائن صارت بقايا من غبارْ؟!
للّهِ حين تنام
فى قبر وحيداً.. والجحيمُ تلال نارْ؟!!
■ ■ ■
ارحل وعارك فى يديكْ
لا شىء يبكى فى رحيلك..
رغم أن الناس تبكى عادة
عند الرحيلْ
لا شىء يبدو فى وداعك
لا غناءَ.. ولا دموعَ.. ولا صهيلْ
مالى أرى الأشجار صامتةً
وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها
واستسلمتْ لليلِ.. والصمتِ الطويلْ
مالى أرى الأنفاسَ خافتةً
ووجهَ الصبح مكتئباً
وأحلاماً بلون الموتِ
تركضُ خلفَ وهمٍ مستحيلْ
اسمعْ جنودكَ
فى ثرى بغدادَ ينتحبون فى هلعٍ
فهذا قاتلٌ.. ينعى القتيلْ..
جثث الجنودِ على المفارقِ
بين مأجورٍ يعربدُ
أو مُصاب يدفنُ العلمَ الذليلْ
ماذا تركتَ الآن فى بغدادَ من ذكرى
على وجه الجداولِ..
غير دمع كلما اختنقتْ يسيلْ
صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ..
بؤسُ أطفالٍ صغارٍ
أمهات فى الثرى الدامى
صراخٌ.. أو عويلْ..
طفلٌ يفتش فى ظلام الليلِ
عن بيتٍ توارى
يسأل الأطلالَ فى فزعٍ
ولا يجدُ الدليلْ
سربُ النخيل على ضفافِ النهر يصرخ
هل تُرى شاهدتَ يوماً..
غضبةَ الشطآنِ من قهرِ النخيلْ؟!
الآن ترحلُ عن ثرى بغدادَ
تحمل عارك المسكونَ
بالنصر المزيفِ
حلمَكَ الواهى الهزيلْ..
■ ■ ■
ارحلْ وعارُكَ فى يديكْ
هذى سفينَتك الكئيبةُ
فى سوادِ الليل ترحلُ
لا أمانَ.. ولا شراعْ
تمضى وحيداً فى خريف العمرِ
لا عرشٌ لديكَ.. ولا متاعْ
لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ
لا سنداً.. ولا أتباعْ
كلُّ العصابةِ فارقتكَ إلى الجحيمِ
وأنت تنتظرُ النهايةَ..
بعد أن سقط القناعْ
الكونُ فى عينيكَ كان مواكباً للشرِّ..
والدنيا قطيعٌ من رعاعْ
الأفق يهربُ والسفينةُ تختفى
بين العواصفِ.. والقلاعْ
هذا ضميرُ الكون يصرخُ
والشموعُ السودُ تلهثُ
خلفَ قافلةِ الوداعْ
والدهر يروى قصةَ السلطانِ
يكذبُ.. ثم يكذبُ.. ثم يكذبُ
ثم يحترفُ التنطُّعَ.. والبلادةَ والخداعْ
هذا مصيرُ الحاكمِ الكذابِ
موتٌ.. أو سقوطٌ.. أو ضياعْ
■ ■ ■
ما عاد يُجِدى..
أن تُعيدَ عقاربَ الساعاتِ..
يوماً للوراءْ
أو تطلبَ الصفحَ الجميلَ..
وأنت تُخفى من حياتكَ صفحةً سوداءْ
هذا كتابك فى يديكَ
فكيف تحلم أن ترى..
عند النهايةِ صفحةً بيضاءْ
الأمسُ ماتَ..
ولن تعيدَك للهدايةِ توبةٌ عرجاءْ
وإذا اغتسلتَ من الذنوبِ
فكيف تنجو من دماء الأبرياءْ
وإذا برئتَ من الدماءِ..
فلن تُبَرئَكَ السماءْ
لو سالَ دمعك ألفَ عامٍ
لن يطهرَكَ البكاءْ
كل الذى فى الأرضِ
يلعنُ وجهكَ المرسومَ
من فزعِ الصغارِ وصرخة الشهداءْ
أخطأتَ حين ظننتَ يوماً
أن فى التاريخ أمجاداً
لبعضِ الأغبياءْ..
■ ■ ■
ارحلْ وعاركَ فى يديكْ
وجهٌ كئيبٌ
وجهك المنقوشُ
فوق شواهدِ الموتى
وسكان القبورْ
أشلاءُ غزةَ
والدمارُ سفينةٌ سوداءُ
تقتحمُ المفارقَ والجسورْ
انظر إلى الأطفال يرتعدون
فى صخب الليالى السود..
والحقدُ الدفينُ على الوجوهِ
زئيرُ بركانٍ يثورْ
وجهٌ قبيحٌ وجهك المرصودُ
من عبثِ الضلالِ.. وأوصياءِ الزورْ
لم يبق فى بغداد شىءٌ..
فالرصاصُ يطل من جثثِ الشوارع
والرَّدَى شبحٌ يدورْ
حزن المساجد والمنابرِ تشتكى
صلواتُها الخرساءُ..
من زمنِ الضلالةِ والفجورْ
■ ■ ■
ارحلْ وعاركَ فى يديكْ
ما عاد يُجدى
أن يفيقَ ضميركَ المهزومُ
أن تبدى أمامَ الناسِ شيئاً من ندمْ
فيداكَ غارقتانِ فى أنهار دمْ
شبحُ الشظايا والمدى قتلى
ووجه الكونِ أطلالٌ.. وطفل جائعٌ
من ألفِ عامٍ لم ينمْ
جثثٌ النخيل على الضفافِ
وقد تبدل حالُها
واستسلمتْ للموتِ حزناً.. والعدمْ
شطآن غزةَ كيف شردها الخرابُ
ومات فى أحشائها أحلى نغمْ
وطنٌ عريق كان أرضاً للبطولةِ..
صار مأوىً للرممْ!
الآن يروى الهاربونَ من الجحيمِ
حكايةَ الذئبِ الذى أكل الغنمْ:
كان القطيع ينام سكراناً
من النفطِ المعتَّقِ
والعطايا.. والهدايا.. والنعمْ
منذ الأزلْ
كانوا يسمونَ العربْ
عبدوا العجولَ.. وتَوَّجوا الأصنامَ..
واسترخت قوافلُهم.. وناموا كالقطيع
وكل قافلةٍ يزينها صنمْ
يقضون نصفَ الليلِ فى وكرِ البغايا..
يشربونَ الوهمَ فى سفحِ الهرمْ
الذئب طافَ على الشواطئ
أسكرته روائحُ الزمنِ اللقيطِ
لأمةٍ عرجاء قالوا إنها كانت ـ وربِّ الناس ـ
من خير الأممْ..
يحكون كيف تفرعنَ الذئبُ القبيحُ
فغاصَ فى دم الفراتِ..
وهام فى نفطِ الخليج..
وعَاثَ فيهم وانتقمْ
سجنَ الصغارَ مع الكبارِ..
وطاردَ الأحياءَ والموتَى
وأفتى الناسَ زوراً فى الحرمْ
قد أفسدَ الذئبُ اللئيمُ
طبائعَ الأيام ف

“العربي الجيّد.. هو العربي الميّت”..
هكذا كان ـ ولا يزال ـ يعتبر قادة عصابات الصهيونية في تل أبيب، وهكذا أيضاً تدلل كل السلوكيات الإجرامية التي تشنها الدولة العبرية، منذ إنشائها وحتى اليوم
.ـ العربي الجيّد.. هو الذي يقبل بالأمر الواقع الذي تفرضه بنادق الاحتلال وحراب العدوان!.ـ العربي الجيّد.. هو الذي لا يحتج، بل يبدو مستسلما طيلة الوقت!
.ـ العربي الجيّد.. هو الذي يقبل السلام وفق “الكوشير اليهودي” سلام القتل وسلام الترهيب، وسلام العدوان!
.ـ العربي الجيّد.. هو الذي يهدر دمه، وتزهق روحه، دون أن يكون له أبسط حقوق السؤال عن أسباب القتل!
.ـ العربي الجيّد.. هو الذي يتحول إلى مجرد رقم ضمن قائمة القتلى، كما يقول البعض، أو قوافل الشهداء كما يؤكد البعض، أو الضحايا كما يحلو للبعض أن يكون حيادياً؟
ـ العربي الجيّد.. بلا ثمن، بلا روح، بلا جسد، بلا حلم، بلا حق في أن يعيش حياة إنسانية كما نأمل، أو حياة










